فيروس كورونا و شهر الصيام

فيروس كورونا و شهر الصيام


الصيام و جهاز المناعة :

       صدر مؤخرا بعض الشائعات أن الصوم يضعف جهاز المناعة ولذلك يمنع الصيام هذه السنة كما أغلقت المساجد , وهذا طمس للهوية الدينية تماما . وقد يتبين لأصحاب العقول المتفتحة بأن الصيام له تأثيره القوي على تقوية جهاز المناعة وهذا ما أكدته دكتورة داليا السمهوري مدير برنامج التأهب واللوائح الصحية الدولية ان الصيام والصلاة والبرنامج الغذائي في شهر رمضان يقوي جهاز المناعة شرط تناول السوائل وقالت ايضا ان منظمة الصحة العالمية أكدت ذلك.الخبر هنا

     فيروس كورونا رغم بشاعته وكم الأضرار التي لحقت بالعالم كله إلا انه أعطى درسا للعالم كله بأن يعملوا يدا بيد وأن ينشغلوا عن الحروب العنصرية التي زادت مؤخرا, فسبحان الله قد كلف جندا من جنوده يكاد لا يرى حتى تحت الميكرسكوب بأن يقي هؤلاء القلة المستضعفون في مختلف البلاد خاصة الهند والصين وانشغلوا جميعا بجمع مصل يقيهم شر ذلك الوباء .


مساعدات العمالة الغير منتظمة والغير عاملين :

         كلنا نعرف مدى تأثير ذلك الفيروس المستجد على العالم كله , وتأثيره على المصريين خاصة الطبقة الكادحة واصحاب الأعمال الغير منتظمة  والذين ليس لهم دخل ثابت . ولكن اين دور المؤسسات الخيرية ؟ وهل بالفعل تؤدي دورها ؟ وهل المساعدات التي يجمعونها تصل بالفعل لغير العاملين ؟

        كل هذه التساؤلات تدور بأذهان الجميع ممن يشاهدون الإعلانات اليومية على الشاشات , وكيف يقوم الممثلين والمشاهير بالتكفل بعدد معين من الأسر , ويبقى السؤال في اذهاننا , هل هذه المؤسسات توصل المساعدات بالفعل لاصحابها ؟
       عموما ليس بعيدا عن اعيننا ما فعله الفيروس بنا , شركات اغلقت و موظفين لم ينالوا حتى جزءا من راتبهم , ويأتي دور شهر الصيام , شهر الخيرات في التكفل بهذه الأسر. وبالفعل أصدرت الحكومة المصرية قرارا بمنح خمسمائة جنية لأصحاب العمالة الغير منتظمة وأيضا الذين لم يصبهم الدور في التسجيل تم فتح باب التسجيل مرة اخرى الخبر هنا , وكل ذلك بفضل الله وبركة شهر الصيام .

    وما آلت اليه الدول حاليا ومنهم مصر التعايش مع الفيروس مع اخذ الحذر من المخالطة للمصابين , كما ظهرت بعض التطبيقات على الهاتف لتنبه السائرين في الطرقات او المناطق المصابة , حتى أن وزارة الأوقاف بعد أن أغلقت المساجد قرروا فتحها بعد فترة معينة ليس لانعدام الخطر ولكن لعدم جدوى الحظر فقد فاق العدد الخمسة آلاف مصاب الى الآن مما يفقد الحكومة السيطرة على الفيروس . فالتعايش مع الفيروس اصبح امرا حتميا , ولكن مع الاخذ في الإعتبار كل إجراءات الوقاية من عدم المخالطة والتجمهر وكذلك الرعاية الصحية والعناية بالتغذية السليمة .

ونسأل الله تعالى ان يحفظ الجميع من شر ذلك الوباء

Comments